“العفو الدولية” تطلق تحذيرًا من السفر للولايات المتحدة بسبب انتشار الأسلحة النارية

“العفو الدولية” تطلق تحذيرًا من السفر للولايات المتحدة بسبب انتشار الأسلحة النارية

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)– أصدرت منظمة العفو الدولية، الأربعاء، تحذيراً من السفر إلى الولايات المتحدة، يدعو المسافرين المحتملين والزوار إلى توخي أقصى درجات الحذر عند السفر في جميع أنحاء البلاد بسبب انتشار العنف بالأسلحة النارية، والذي أصبح سائداً في الولايات المتحدة إلى حد يمكن اعتباره “يصل إلى حد أزمة حقوق إنسان”.

واستخدم التحذير نموذج نصائح السفر التي تقدمها وزارة الخارجية الأمريكية للمسافرين الأمريكيين إلى البلدان الأخرى، وبحسب المنظمة فإنه “يجب أن يظل المسافرون إلى الولايات المتحدة حذرين من أن البلاد لا تحمي بشكل مناسب حق الناس في أن يكونوا آمنين”.

وقال إرنست كوفرسو، مدير حملة End Gun لمكافحة العنف في منظمة العفو الدولية بالولايات المتحدة الأمريكية، إنه “لا يمكن أن يتوقع الناس في الولايات المتحدة بشكل معقول أن يكونوا خاليين من الأذى- ضمان عدم إطلاق النار أمر مستحيل. مرة أخرى، من الواضح بشكل مخيف أن الحكومة الأمريكية غير راغبة في ضمان الحماية من عنف الأسلحة”.

وبحسب تحذير السفر فإن “العنف المتزايد للأسلحة النارية، ومعظمها من جرائم الكراهية، بما في ذلك العنصرية والتمييز، مع تسليط الضوء على أن عرق المسافر أو بلد المنشأ أو الخلفية العرقية أو الميل الجنسي أو الهوية الجنسية قد تعرضهم لخطر أكبر بعد الهجمات الأخيرة المرتبطة بالإيديولوجية ذات التفوق الأبيض”، حسبما ذكر بيان منظمة العفو الدولية.

ولفت التحذير الحقوقي، إلى مدى تعرض جميع جوانب الحياة في الولايات المتحدة للخطر بطريقة ما عن طريق الوصول غير المقيد إلى الأسلحة النارية، دون تنظيم شامل وموحد لحيازتها واستخدامها، من خلال إعطاء الأولوية لملكية السلاح على حقوق الإنسان الأساسية، واعتبر البيان أن الحكومة الأمريكية تفشل “عمداً ومنهجيًا” على مستويات متعددة وتتجاهل التزاماتها الدولية لحماية حقوق الناس وسلامتهم.

ودعت منظمة العفو الدولية إلى “إصلاح المنطق السليم فيما يتعلق باستخدام الأسلحة النارية وحيازتها، بما في ذلك الفحوصات الأساسية الشاملة، واللوائح الوطنية لتسجيل الأسلحة النارية وترخيصها، والتدريب المطلوب، وفرض حظر على الأسلحة الهجومية عالية السعة، وقوانين التخزين الآمن الإلزامية”.

ودعت المنظمة في حملتها إلى “وضع حد للعنف المسلح على الجهود المبذولة لإصدار القرار S.42، وحظر أسلحة الاعتداء، وقانون نزع سلاح الكراهية”.

وبحث تقرير صادر عن منظمة العفو الدولية بعنوان “في خط النار: حقوق الإنسان وأزمة عنف السلاح في الولايات المتحدة”، كيف تم تعريض جميع جوانب الحياة الأمريكية للخطر بطريقة ما دون قيود حول الوصول إلى الأسلحة، دون أي محاولات لتنظيم وطني ذي معنى، ونشرت منظمة العفو الدولية تقريراً يفحص كيف يعاني الناجون من العنف المسلح في الولايات المتحدة من سنوات من الصدمات والألم بسبب مزيج مدمر من السياسات الحكومية يتجاهل احتياجاتهم.

Post Author: Editor

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

code